855 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن أحَبَّنا كانَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ ، ولَو أنَّ رَجُلًا أحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ . « 1 »
856 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا أبا دُجانَةَ ، أما عَلِمتَ أنَّ مَن أحَبَّنا وَامتُحِنَ في مَحَبَّتِنا أسكَنَهُ اللَّهُ مَعَنا ؟ ! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ :
« فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
« 2 »
.
« 3 »
857 . سنن أبي داود عن أبي ذرّ : يا رَسولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولا يَستَطيعُ أن يَعمَلَ كَعَمَلِهِم .
قالَ : أنتَ يا أبا ذَرٍّ مَعَ مَن أحبَبتَ .
قالَ : فَإِنّي احِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ .
قالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ .
قالَ : فَأَعادَها أبو ذَرٍّ فَأَعادَها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 4 »
858 . الأمالي للطوسي عن عبداللَّه بن الصّامت : حَدَّثَني أبو ذَرٍّ - وكانَ صَغوُهُ وَانقِطاعُهُ إلى عَلِيٍّ وأهلِ هذا البَيتِ عليهم السلام ، قال : قلت : يا نَبِيَّ اللَّهِ ، إنّي احِبُّ أقواماً ما أبلُغُ أعمالَهُم .
قالَ : فَقالَ : يا أبا ذَرٍّ ، المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ ، ولَهُ مَا اكتَسَبَ .
قُلتُ : فَإِنّي احِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ وأهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ .
قالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ . « 5 »
859 . أسد الغابة عن عبد الرحمن بن صفوان : هاجَرَ أبي صَفوانُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وهُوَ بِالمَدينَةِ ، فَبايَعَهُ عَلَى الإِسلامِ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله يَدَهُ ، فَمَسَحَ عَلَيها ، فَقالَ صَفوانُ : إنّي احِبُّكَ يا رَسولَ اللَّهِ .
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ . « 6 »
هامش
( 1 ) . مشكاة الأنوار : 84 وص 123 ، الأمالي للصدوق : 278 / 308 ، تنبيه الخواطر : 2 / 164 كلاهما عن نوف البكالي عن الإمام عليّ عليه السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 300 / 58 عن الريّان بن شبيب عن الإمام الرضا عليه السلام ، كفاية الأثر : 151 وفيهما من « لو أنّ رجلًا . . . » ، بحار الأنوار : 77 / 383 / 9 .
( 2 ) . القمر : 55 .
( 3 ) . الفردوس : 5 / 377 / 8484 ، تفسير الدرّ المنثور : 7 / 688 نقلًا عن أبي نعيم وكلاهما عن جابر .
( 4 ) . سنن أبي داود : 4 / 333 / 5126 ، سنن الدارمي : 2 / 777 / 2685 ، مسند ابن حنبل : 8 / 107 / 21519 ، الأدب المفرد : 112 / 351 ، كنز العمّال : 9 / 11 / 24685 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي : 632 / 1303 ، كشف الغمّة : 2 / 41 ، بحار الأنوار : 27 / 104 / 75 .
( 6 ) . أسد الغابة : 3 / 458 / 3337 وص 29 / 2520 .