ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير ، وأخرجه أيضا من وجه
آخر عن بريدة ، ومن وجه آخر عن مكحول مرسلا لما نزلت هذه
الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سألت الله أن يجعلها اذنك
يا علي . وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه ، وأخرجه الثعلبي
من وجه آخر عن حسن ( 1 ) .
وعن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وآله
عهد إلى علي سبعين عهدا يعهدها إلى غيره . ورواه الطبراني في
معجمه بسنده عن السندي بن عبدويه ( 2 ) وأخرجه أبو نعيم في الحلية
قال : حدثنا الطبراني به ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فتح الملك العلي ص 19 ، تفسير الطبري 29 / 35 ، وراجع
أيضا الكشاف والدر المنثور ومجمع الزوائد 1 / 131 ، كنز العمال
6 / 398 ، 408 ، مناقب ابن المغازلي ص 265 ح 312 ، روح
المعاني 29 / 43 ، قال : وفى الخبر ان النبي صلى الله تعالى عليه
وسلم قال لعلي كرم الله وجهه : اني دعوت الله أن يجعلها اذنك
يا علي . قال علي كرم الله تعالى وجهه : فما سمعت شيئا فنسيته ،
وما كان لي ان أنسى . وان شئت المزيد على ذلك فراجع شواهد
التنزيل ص 271 285 .
2 ) تهذيب التهذيب 1 / 197 .
( 3 ) فتح الملك العلي ص 19 20 .