سهل أم في جبل ، ولو شئت أوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة
الكتاب ( 1 )
وقال ابن عباس : علم رسول الله من علم الله ، وعلم علي من
علم رسول الله ، وعلمي من علم علي ، وما علمي وعلم أصحاب
محمد صلى الله عليه وآله في علم علي الا كقطرة في سبعة أبحر ( 2 .
ولقد كان معاوية يكتب فيما ينزل به فيسأل علي بن أبي طالب ،
فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت علي بن أبي طالب ( 3 .
كما قد شهد بكثرة علمه وانه اعلم الناس جماعة من الصحابة ،
هامش
1 ) الشرف المؤبد ص 64 65 ، كفاية الطالب للشقيطي
ص 47 ، المناقب للخوارزمي ص 56 ، ذخائر العقبى ص 83 ،
الاتقان 2 / 18 و 186 ، تهذيب التهذيب 2 / 338 ، الاستيعاب والإصابة
في ترجمته عليه السلام ، الطبقات الكبرى 2 / 338 اخبار مكة
للأزرقي 1 / 50 مع اختلاف في ألفاظ بعضها مع بعض واختصار
متون بعضها ، وصدر الخبر في اخبار مكة : سلوني فوالله لا تسألوني
عن شئ يكون إلى القيامة الا حدثتكم به . وفى كتاب شواهد
التنزيل عقد فصلا في توحده بمعرفة القرآن ومعانيه وتفرده بالعلم
بنزوله وما فيه ص 29 38 .
2 ) الشرف المؤبد ص 64 .
3 ) الشرف المؤبد ص 65 . وفى ذخائر العقبى ص 79 ان
جمعا منهم معاوية وعائشة لما سئلوا أحالوا في السؤال عليه .