وحكي عن الميزان في ترجمة إسرائيل بن يونس : ان يحيى
ابن سعيد القطان قال : لو لم أرو الا عمن أرضى ما رويت الا عن خمسة .
وقد جمعت بعض ما قاله علماء الجرح والتعديل في بعض
الرجال من شيوخ الستة أو بعضهم وطعنوا فيه مثل قولهم ( كذاب
أو متهم بالكذب ، أو متروك ، أو هالك ، أو لا يكتب حديثه ، أو
ضعيف جدا ، أو مجمع على ضعفه ، أو ذاهب الحديث ، أو متهم
في الاسلام ، أو لص يسرق الحديث ، أو اكذب الناس ، أو يضع
الحديث ) أو غير ذلك ، نشير هنا إلى أسمائهم ومن طلب التفصيل
فعليه بمراجعة تراجمهم في تهذيب التهذيب وغيره من كتب الرجال .
فمنهم :
1 أزهر الحرازي الحمصي ( 1 .
هامش
1 ) من رجال أبى داود والترمذي والنسائي والبخاري في الأدب
المفرد وابن ماجة ، كان يسب عليا عليه السلام وقال : كنت في الخيل
الذين سبوا انس بن مالك ، فأتينا به الحجاج . وازهر هذا واسد
ابن وداعة وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب عليه
السلام ، وكان ثور ( ثور بن يزيد الكلاعي ) لا يسبه ، فإذا لم يسب
جروا برجله ، ومع ذلك اخذوا منه الحديث واعتمدوا عليه في امر دينهم
بل وثقه البجلي . فإذا كان مثل هذا من مبغضي أمير المؤمنين وأعوان
الحجاج على مظالمه ثقة ، فمن الذي ليس بثقة ؟
والعجب ممن يحتج بحديثه ويترك حديث أبي حمزة الثمالي
لتشيعه ، ولان في صحيفته حديث سوء في عثمان ، أو يترك حديث
ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي عن علي عليه السلام لتشيعه ( تهذيب
التهذيب 1 / 203 ، 204 و 2 / 7 ، 8 ، 26 ، 34 ) .