ابن هارون قال لإسماعيل بن علية : يا بن الفاعلة قلت القرآن مخلوق
أو نحو هذه العبارة . قال احمد : لعل الله يغفر له يعني محمد بن
هارون وكان إسماعيل بن علية أحق ان يرجو له احمد الخ ( 1 .
وقال المقبلي : نجد أحدهم ينتقل من مذهب إلى آخر بسبب
شيخ أو دولة أو غير ذلك من الأسباب الدنيوية والعصبية الطبيعية ، كما
رووا ان ابن الحكم أراد مجلس الشافعي بعد موته ، فقيل له : قال
الشافعي الربيع أحق بمجلسي ، فغضب وتمذهب لمالك وصنف
كتابا سماه ( الرد على محمد بن إدريس فيما خالف فيه الكتاب
والسنة ) ( 2 .
وتكلموا في علي بن المديني لما أجاب في الفتنة ، والذابون
عنه لم يجدوا من الذب الا أنه قال : من قال إن القرآن مخلوق فقد
كفر ، ومن قال إن الله لا يرى فقد كفر ، فان صح عنه ذلك فقد كفر
مثل عائشة ومن وافقها من الصحابة والتابعين على نفى الرؤية ( 3 .
وقال يحيى بن معين : كان عمرو بن عبيد دهريا ، قيل : وما
الدهري ؟ قال : يقول لا شئ ، وما كان عمرو هكذا . وقال يحيى بن
معين في عتبة بن سعيد بن عاص ثقة ، وهو جليس الحجاج . وروى
هامش
1 ) أضواء على السنة المحمدية ص 290 .
2 ) أضواء على السنة المحمدية ص 289 .
3 ) أضواء على السنة المحمدية ص 292 . راجع فيما طعنوا
فيه وان احمد كذبه تهذيب التهذيب 7 / 354 357 .