حتى أنهم اعتبروا تحمل الحديث وحفظه ونقله من أعظم المناصب
الدينية وأفضل القربات إلى الله سبحانه ، ولذا أكرموا المحدثين
غاية الاكرام وأنزلوهم أحسن المنازل ، وأسندوا إليهم الوظائف
أمان الأمة من الإختلاف — صفحة 60
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٦٠