وأخرج تمام هذا الكتاب الشريف ( كتاب السبعين ) في ينابيع
المودة ص 230 - 241 .
أقول : لا ريب في أن معنى معرفتهم ليس معرفتهم بأسمائهم
وأشخاصهم ، بل المراد معرفتهم بأنهم أهل بيت النبي صلى الله عليه
وآله وسلم والعالمون بأحكام الله ، وبأنهم مراجع الناس في أمورهم
الدينية والدنيوية .
ومن جهة أخرى ، فإنه لا يصح هذا الحث الأكيد على معرفتهم
وحبهم وولايتهم الا إذا كانت مذاهبهم صحيحة واتباعهم سبيل للنجاة
والاعراض عنهم سبب للهلاك .
( الرابع عشر ) أخرج الطبراني في الأوسط عن الإمام الحسن
ابن علي عليهما السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
ألزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا
دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمل عمله الا
بمعرفة حقنا ( 1 . وأخرج ابن حجر ( 2 والشريف الحضرمي ( 3 ، والسيد
على الهمداني في المودة الثانية من ( مودة القربى ) عن جابر
والصبان ( 4 والنبهاني ( 5 وغيرهم .
هامش
1 ) احياء الميت ح 18 ، مجمع الزوائد 9 / 172 .
2 ) الصواعق المحرقة ص 171 .
3 ) رشفة الصادي ص 44 .
4 ) اسعاف الراغبين ص 115 .
5 ) الشرف المؤبد ص 96 .