وقد فسر الشافعي حبل الله بولاء أهل البيت في الأبيات التي
ذكرها له أحمد بن عبد القادر العجيلي في كتابه " ذخيرة المآل "
والشريف الحضرمي في كتابه " رشفة الصادي " ، وهي هذه :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل ( 1
إذا افترقت في الدين سبعين فرقة * ونيفا على ما جاء في واشح النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي الفرقة الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم ؟ قل لي
فان قلت في الناجين فالقول واحد * وان قلت في الهلاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي
هامش
1 ) رشفة الصادي ص 25 .