بم تخلفوني فيهما ( 1
أقول : ولأحمد في مسنده لهذا الحديث طرق كثيرة جدا
مضامينها متقاربة ، وأخرجه ابن سعد عن أبي سعيد الا أنه قال :
فانظروني كيف تخلفوني فيهما ( 2 .
5 - وعند مسلم في صحيحه من بعض طرقه عن زيد بن أرقم
قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله فينا خطيبا بماء يدعى
خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم
قال : أما بعد ، ألا أيها الناس فإنما انا بشر يوشك ان يأتي رسول
ربى فأجيب ، وانا تراك فيكم ثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور ،
فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب
فيه ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله
في أهل بيتي . وأخرج الحديث بطرق أخرى أيضا ( 3 ، وأخرجه
البيهقي باسناده عن يزيد بن حيان ( 4 .
6 ) وفى رواية صححها ابن حجر : انى تراك فيكم أمرين لن
تضلوا ان تبعتموها ، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي . زاد الطبراني :
ان سألت ذلك لهما فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ،
هامش
1 ) مسند أحمد 3 / 17 ، الصواعق المحرقة ص 147 عن المسند .
2 ) الطبقات الكبرى 2 / 194 .
3 ) صحيح مسلم 7 / 122 - 123 ، مصابيح السنة 278 .
4 ) السنن الكبرى 2 / 148 .