وقال أبو بكر : وحدّثنا أبو زيد ، عن الحزاميّ ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبدالرّحمان الأعرج أنّه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
« والّذي نفسي بيده لا يقسم ورثتي شيئاً ، ما تركت صدقة » ، قال : وكانت هذه الصّدقة بيد عليّ عليه السلام ، غلب عليها العبّاس ، وكانت فيها خصومتهما ، فأبى عمر أن يقسمها بينهما حتّى أعرض عنها العبّاس ، وغلب عليها عليه السلام ، ثمّ كانت بيد حسن وحسين ابني عليّ عليه السلام ، ثمّ كانت بيد عليّ بن الحسين عليه السلام والحسن بن الحسن ، كلاهما يتداولانها ، ثمّ بيد زيد بن عليّ عليه السلام .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 221
وقد ذكره الحميديّ في مسند عمر في الحديث الثّامن عشر من المتّفق عليه في الصّحيحين ، وإنّه لمّا سلم عمر إلى العبّاس وعليّ صدقات نبيّهم الّذي بالمدينة خاصّة ، وكان عليّ والعبّاس قد طلباها من عمر بطريق الميراث من نبيّهم .
ولعلّ أبا بكر وأتباعه هم الّذين سمّوها صدقات ، فدفعها العبّاس إلى عليّ عليه السلام خاصّة ، وكانت في يده ، ثمّ لمّا توفِّي عليّ عليه السلام ، كانت في يد ولده الحسن ، ثمّ لمّا توفِّي الحسن كانت في يد أخيه الحسين ، ثمّ في يد عليّ بن الحسين ، ثمّ كانت في يد الحسن بن الحسن ، ثمّ في يد زيد بن الحسن ، ثمّ بيد عبداللَّه بن الحسن بن الحسن .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 283 رقم 370
وقال الزّهريّ ، حدّثني الأعرج أنّه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول :
« والّذي نفسي بيده لا يقسم ورثتي شيئاً ممّا تركت ما تركنا صدقة » ، فكانت هذه الصّدقة بيد عليّ غلب عليها العبّاس ، وكانت فيها خصومتهما ، فأبى عمر أن يقسمها بينهما حتّى أعرض عنها عبّاس ، وغلب عليها عليّ ، ثمّ كانت على يدي الحسن ، ثمّ كانت بيد الحسين ، والحسن بن الحسن كلاهما يتداولانها ، ثمّ بيد زيد وهي صدقة رسول اللَّه ( ص ) حقّاً .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 1 / 349
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 88
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٨