تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
لأطيع أحداً فيكِ أبداً . فيقال : إنّه مكث كذلك سنة . « 1 » وقال خالد بن كلثوم : ذكر ابن عائشة أنّه أقام على ذلك أربعين يوماً ثمّ طلّقها . وهذا ليس بصحيح « 1 » . [ . . . ] « 2 » وذكر القَحذميّ وابن عائشة وخالد بن جمل « 2 » أنّ ابن أبي عتيق صار إلى الحسن والحسين ابنَي عليّ بن أبي طالب وعبداللَّه « 3 » بن جعفر رضي اللَّه عنهم وجماعة من قريش ، فقال لهم : إن لي حاجة إلى رجل أخشى أن يردّني فيها ، وإنِّي أستعين بجاهكم وأموالكم فيها عليه . قالوا : ذلك لك مبتذلٌ منّا . فاجتمعوا ليوم وعَدهم فيه ، فمضى بهم إلى زوج لُبنى . فلمّا رآهم أعظم مصيرهم إليه وأكبره . فقالوا : لقد جئناك بأجمعنا في حاجة لابن أبي عتيق . قال : هي مقضيّة كائنة ما كانت . قال ابن أبي عتيق : قد قضيتها كائنة ما كانت من مِلك أو مال أو أهل ؟ قال : نعم . قال : تهب لهم ولي لُبنى زوجتك وتطلِّقها . قال : فإنّي أشهدكم أنّها طالق ثلاثاً . فاستحيا القوم واعتذروا وقالوا : واللَّه ما عرفنا حاجته ، ولو علمنا أنّها هذه ما سألناك إيّاها . « 4 » وقال ابن عائشة « 4 » : فعوّضه الحسن من ذلك مائة ألف درهم وحملها ابن أبي عتيق إليه . فلم تزل عنده حتّى انقضت عدّتها . فسأل القوم أباها فزوّجها قيساً ، فلم تزل معه حتّى ماتا . « 5 » قالوا : فقال « 5 » قيس يمدح ابن أبي عتيق :
جزى الرّحمنُ أفضل ما يُجازي * على الإحسان خيّراً من صديق فقد جَرّبتُ إخواني جميعاً * فما ألفيتُ كابنِ أبي عتيق سعى في جمع شملي بعد صَدْعٍ * ورأيٍ حِدْتُ فيه عن الطّريق
هامش
( 1 - 1 ) [ أعلام النّساء : « ومكث قيس عشر سنين وأبواه قد هجراه ، فاستأذن عليهما يوماً فأرغماه بأن يطلِّقها ، فطلّقها » ] ( 2 - 2 ) [ أعلام النّساء : « وذكروا » ] ( 3 ) - [ أعلام النّساء : « عبيداللَّه » ] ( 4 - 4 ) [ لم يرد في أعلام النّساء ] ( 5 - 5 ) [ أعلام النّساء : « وقال » ]