تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
فأمّا العرش الّذي هو جملة جميع الخلق فحملته ثمانية من الملائكة ، لكلّ واحد منهم ثمانية أعين ، كلّ عين طباق الدّنيا : واحد منهم على صورة بني آدم ، فهو يسترزق اللَّه تعالى لولد آدم . واحد منهم على صورة الثّور ، يسترزق اللَّه للبهائم كلّها ، وواحد منهم على صورة الأسد ، يسترزق اللَّه تعالى للسّباع ، وواحد منهم على صورة الدّيك ، فهو يسترزق اللَّه للطّيور . فهم اليوم هؤلاء الأربعة ، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية . « 1 » وأمّا العرش الّذي هو العلم ، فحملته أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين . فأمّا الأربعة من الأوّلين : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى . وأمّا الأربعة من الآخرين : فمحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والحسين ، صلّى اللَّه عليهم . هكذا روي بالأسانيد الصّحيحة عن الأئمّة عليهم السلام « 2 » في العرش وحملته . وإنّما صار هؤلاء حملة العرش الّذي هو العلم ، لأنّ الأنبياء الّذين كانوا قبل نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم كانوا على شرائع الأربعة : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومن قبل هؤلاء صارت العلوم إليهم ، وكذلك صار العلم من بعد محمّد ، وعليّ ، والحسن ، والحسين عليهم السلام إلى من بعد الحسين من الأئمّة عليهم السلام . الصّدوق ، الاعتقادات ( من المصنّفات ) ، / 45 - 46 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 91 حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، وسهل بن زياد الرّازيّ ، عن إسماعيل بن مرّار ، وعبدالجبّار بن المبارك ، عن يونس بن عبدالرّحمان ، عمّن حدّثه من أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، « 3 » قال : إنّ رجلًا مرّ بعثمان بن عفّان وهو قاعد على باب المسجد ، فسأله ، فأمر له بخمسة دراهم ، فقال له الرّجل : أرشدني ، فقال له
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار ] ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ] ( 3 ) ( - ( 3 * ) ) [ الوسائل : « في حديث : إنّ الحسن عليه السلام قال لرجل سأله » ]