تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
وروى يزيد بن هارون ، عن حريز بن عثمان ، عن عوف بن مالك الزّباليّ ، قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطّاب ، فقال : عليَّ نذر أن أعتق نسمة من ولد إسماعيل ، فقال : واللَّه ما أصبحت أثق لك به إلّاما كان من حسن وحسين فإنّهما من ابنة رسول اللَّه ومن عليّ ابن أبي طالب ، فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : هو ابن عمِّي . ابن شاذان ، الإيضاح ، / 174 - 176 حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن النّعمان ، عن ابن مسكان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : أنّ حبابة الوالبيّة كانت إذا وفد النّاس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السلام ، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد ، وقد يبس جلدها على بطنها من العبادة ، وإنّها خرجت مرّة ومعها ابن عمّ لها غلام ، فدخلت به على الحسين عليه السلام ، فقالت له : جعلت فداك ، فانظر هل تجد ابن عمِّي هذا فيما عندكم ، وهل تجده ناجياً ؟ قال : فقال : نعم ، نجده عندنا ونجده ناجياً . الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 190 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 26 / 122 عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عمّن حدّثه ، عن عبدالرّحمان العرزميّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين عليهما السلام وهما جالسان على الصّفا ، فسألهما ، فقالا : إنّ الصّدقة لا تحلّ إلّافي دَين موجع ، أو غرم مفظع ، أو فقر مدقع « 1 » ، ففيك شيء من هذا ؟ قال : نعم ، فأعطياه « 2 » ، وقد كان الرّجل سأل عبداللَّه بن عمر ، وعبدالرّحمان بن أبي بكر ، فأعطياه ولم يسألاه عن شيء ، فرجع إليهما ، فقال لهما : ما لكما لم تسألاني عمّا سألني عنه الحسن والحسين عليهما السلام ؟ وأخبرهما بما قالا ، فقالا : إنّهما
هامش
( 1 ) - في بعض النّسخ [ دم موجع ] وفي بعضها [ غرم مقطع ] ، وفي النّهاية : في الحديث « لا تحلّ المسألة إلّالذي غرم مفظع » أي حاجة لازمة من غرامة مثقلة . والمدقع : الملصق بالتّراب ، وجوع مدقع : أي جوع شديد ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الوسائل ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 543 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية