فبعثت الحسن كذا والحسين كذا ، فأبطئا عليَّ ، فاستلقيت على قفاي ، فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قُم يا عليّ وخذ السّطل واغتسل ، فإذا أنا بسطل من ماء مملوّ عليه منديل من سندس ، فأخذت السّطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ورددت المنديل على رأس السّطل ، فقام السّطل في الهواء ، فسقط من السّطل جرعة ، فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : بخّ بخّ يا ابن أبي طالب ، أصبحت وخادمك جبرئيل ، أمّا الماء فمن نهر « 1 » الكوثر ، وأمّا السّطل والمنديل فمن الجنّة ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، « 2 » كذا أخبرني جبرئيل « 2 » . « 3 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 226 - 227 رقم 4 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 159 - 161 ؛ المجلسي ، البحار ، 39 / 114 - 115 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 5 / 682 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 14 / 462 - 463
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نور الثّقلين ]
( 3 ) - انس گويد : من با دو مرد ديگر از اصحابش در شب بسيار تاريكى خدمت رسول خدا صلى الله عليه وآله بوديم ، رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « به درِ خانهء على برويد . »
درِ خانهء على آمديم وسبك در را زديم . علي عليه السلام با إزاري از صوف وردايى مانندش ، شمشير رسول خدا را در دست داشت وبيرون آمد وفرمود : « تازهاى است ؟ »
گفتم : « خير است . رسول خدا صلى الله عليه وآله به ما دستور داد . آمديم وخود أو هم دنبال است . »
رسول خدا هم رسيد وفرمود : « اى على ! »
گفت : « لبيك . »
فرمود : « آنچه را ديشب برايت پيش آمد ، به اصحابم خبر بده . »
عرض كرد : « يا رسول اللَّه ! شرم دارم . »
فرمود : « خدا را از حق شرمى نبايد . »
على گفت : « يا رسول اللَّه ! ديشب جنب شدم از فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه وآله وآب خواستم در خانه كه غسل كنم ، آب نبود . حسن را از طرفي فرستادم وحسين را از طرفي ودير كردند . من به پشت خوابيده بودم كه هاتفى از تاريكىخانه آواز داد : برخيز اى على ، اين سطل آب را بگير وغسل كن . ديدم سطل پر آب است وحولهاى از سندس بر آن است . سطل را برداشتم ، غسلكردم وبا آن حوله خودرا خشك كردم وآن را روى