ابن حمدون ، أنا أحمد بن محمّد بن الحسن ، نا محمّد بن يحيى الذُهليّ ، نا هشام بن عمّار ، نا محمّد بن عيسى بن القاسم ، عن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ذئب ، « 1 » عن محمّد بن شهاب الزُّهريّ ، قال : قلت « 2 » لسعيد بن المسيّب « 2 » : هل أنت مخبري كيف كان قتل عثمان ؟ ما كان شأن النّاس وشأنه ؟ ولِمَ خذله أصحاب محمّد ( ص ) ؟
فقال « 3 » : قُتل عثمان مظلوماً ، ومَنْ قتله كان ظالماً ، ومَنْ خذله كان معذوراً ، « 4 » قلت : وكيف كان ذلك ؟ قال : إنّ عثمان « 4 » لمّا ولي ، كره ولايته نفر من « 5 » أصحاب النّبيّ ( ص ) « 5 » ، « 6 » لأنّ عثمان « 6 » كان يحبّ قومه ، « 7 » فولي النّاس اثنتي عشرة سنة ، وكان « 7 » كثيراً ممّن « 8 » يولي بني اميّة ممّن لم يكن [ له ] « 9 » مع رسول اللَّه ( ص ) « 9 » صحبة ، فكان يجيء من أمرائه « 10 » ما ينكره أصحاب محمّد ( ص ) ، وكان عثمان « 10 » يُستَعتَب فيهم ، فلا يعزلهم ، « 11 » فلمّا كان في الستّ حجج « 12 » الأواخر استأثر بني عمّه ، فولّاهم « 13 » وما أشرك معهم « 13 » ، وأمرهم بتقوى اللَّه ، ولّى « 14 » عبداللَّه بن أبي سَرح مصر ، فمكث عليها سنين ، فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلّمون منه ، وقد كان قبل ذلك من عثمان هناتٌ إلى عبداللَّه بن مسعود ،
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في المختصر وتاريخ الخلفاء والصّواعق ]
( 2 - 2 ) [ الصّواعق : « لابن المسيّب » ]
( 3 ) - [ في تاريخ الخلفاء والصّواعق : « فقال ابن المسيّب » ]
( 4 - 4 ) [ الصّواعق : « فقلت : كيف ؟ قال : لأنّه » ]
( 5 - 5 ) [ في تاريخ الخلفاء والصّواعق : « الصّحابة » ]
( 6 - 6 ) [ الصّواعق : « لأ نّه » ]
( 7 - 7 ) [ الصّواعق : « فكان » ]
( 8 ) - [ في المختصر : « ممّا » ، وفي تاريخ الخلفاء والصّواعق : « ما » ]
( 9 - 9 ) [ لم يرد في الصّواعق ]
( 10 - 10 ) [ الصّواعق : « ما تنكره الصّحابة وكان » ]
( 11 ) - [ زاد في تاريخ الخلفاء : « وذلك في سنة خمس وثلاثين » ]
( 12 ) - [ لم يرد في تاريخ الخلفاء والصّواعق ]
( 13 - 13 ) [ الصّواعق : « دون غيرهم » ]
( 14 ) - [ في تاريخ الخلفاء والصّواعق : « فولّى » ]