2 . الآيات التي تتحدّث عن مجموعة النجوم
ومن هذه الآيات يمكن الإشارة إلى الآيتين 75 و 76 من سورة الواقعة :
« فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ » .
وقد ذكر المفسرون لكلمة « مواقع » تفسيرين :
أ ) المراد من « المواقع » مدارات النجوم حيث إنّها تتحرك وتدور في مدارات خاصة .
ب ) المراد من المواقع هو وقت طلوع النجوم وغروبها ، فكل نجمة لها أفق خاص ولحظة خاصّة تطلع فيها وتغرب .
وفي الحقيقة فإنّ اللَّه تعالى أقسم بالنظام الدقيق الحاكم على عالم النجوم ومداراتها وطلوعها وغروبها ، وهذا القسم مهمّ جدّاً .
3 . الآيات التي تتحدّث عن بعض النجوم بالخصوص
ومن جملة هذه الآيات هي آيات سورة التكوير وهي الآيات مورد البحث ، فإنّ اللَّه تعالى أقسم في هذه السورة بخمسة كواكب معروفة ، عطارد ، الزهرة ، زحل ، المريخ والمشتري .
4 . الآيات التي تتحدّث عن نجمة خاصّة
ومنها الآية الشريفة 49 من سورة النجم ، وهذا شاهد جيد للآيات السابقة :
« وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى » .
وقد كان الناس في عصر نزول القرآن يتصورون أنّ نجمة « الشعرى » هي نجمة منيرة جدّاً ، ويقلّ نظيرها في السماء . وهناك نجمتان بهذا الاسم :
أحدهما : « نجمة الشِعرى اليمانية » التي تقع في جنوب جزيرة العرب .
الأقسام القرآنية — صفحة 304
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٠٤