شرح
وكان يرسل بعض الشباب من الطلّاب المغفّلين عن حقيقة الحال ، سيّما في الأيّام المخصوصة من شهر رمضان وشهر محرّم الحرام لتوجيه أعمال الطاغوت في مقابل الفضلاء الذين كانوا يسافرون باختيارهم لتبيين أهداف الإمام الماتن الخميني قدس سره ، وترويج أفكاره المقدّسة .
مع أنّ الطاغوت كان محاطاً بالمعاصي بأنواعها الكثيرة ، سيّما الشهوات الجنسيّة الّتي يتضمّن بعض التواريخ لبيانها بما يخجل الإنسان من مطالعته ، وعمدة ما كانوا يعتمدون عليه انحصار سلطان الشيعة به ، مع أنّه لم يكن معتقداً بالإسلام فضلًا عن التشيّع ، ولقد سمعت من المكبّرة الكبيرة الّتي كانت تنشر كلامه الّذي ألقاه جنب صحن كريمة أهل البيت عليهم السلام يقول : إنّ دين الإسلام الّذي لعلّه كان من الأديان الراقية بل أرقى منها يقول : كذا وكذا .