شرح
وقد رأينا الإمام الماتن قدس سره في هذه المرحلة في كمال التوجّه وشدّة الخلوص ، وحتّى رفع اليد عمّا كان ملازماً له طول عمره من البحث والتدريس ، ومع ذلك كان مشتغلًا في ضمن العمل بالوظيفة بالتأليفات القيّمة والكتب المفيدة الّتي منها المتن ، حشره اللَّه مع أجداده الطيّبين والطاهرين .