شرح
الشفعة منصرفة عنها ، والظاهر أنّ المراد بالعلم ليس خصوص القطع الّذي هي حجّة عقليّة ، بل أعمّ منه ومن الاطمئنان الّذي هي حجّة عقلائيّة وعرفيّة ، كما نبّهنا عليه « 1 » مراراً .
ثمّ لا يخفى أنّ مسائل الشفعة وفروعها كثيرة ، وحيث إنّه اقتصر الماتن قدس سره على ما ذكر ، فلذا اقتصرنا في الشرح على المقدار الّذي أفاده ، والتفصيل يطلب من الكتب الفقهيّة المفصّلة ، كالجواهر وشبهها « 2 » .
هامش
( 1 ) في ص 30 .
( 2 ) تحرير الأحكام الشرعيّة 4 : 557 - 599 ، تذكرة الفقهاء 12 : 193 - 370 ، الدروس الشرعيّة 3 : 355 - 380 ، جامع المقاصد 6 : 342 - 493 ، مسالك الأفهام 12 : 259 - 386 ، مجمع الفائدة والبرهان 9 : 5 - 47 ، مفتاح الكرامة 18 : 394 - 800 ، رياض المسائل 12 : 297 - 341 ، جواهر الكلام 37 : 237 - 474 .