محمد بن الحسن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن الحسن ، عن أحمد بن محمد المؤدب ، عن عاصم بن حميد ، عن خالد القلانسي ، قال : قال الصادق جعفر
ابن محمد ( عليهما السلام ) : يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ، ظاهره مما يلي الناس ،
لا يرى إلا مساوئ ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا رب ، أتأمر بي إلى النار ! فيقول الجبار
جل جلاله : يا شيخ ، إني أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي في دار الدنيا ، اذهبوا
بعبدي إلى الجنة ( 1 ) .
64 / 4 - حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي القاسم ، عن
أبيه ، عن محمد بن أبي عمر العدني بمكة ، عن أبي العباس بن حمزة ، عن أحمد بن
سوار ، عن عبيد ( 2 ) الله بن عاصم ، عن سلمة ، بن وردان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم ، تكون تلك
الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف
مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات ، وما من مؤمن يقعد ساعة عند
العالم ، إلا ناداه ربه عز وجل : جلست إلى حبيبي ، وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة
معه ولا أبالي ( 3 ) .
65 / 5 - حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب ، قال : حدثنا محمد بن هارون
الصوفي ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى الحبال الطبري ، قال : حدثنا محمد بن
الحسين الخشاب ، قال : حدثنا محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال
الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه :
فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه
خوفا ( 4 ) من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي رهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك
هامش
( 1 ) الخصال : 546 / 26 ، بحار الأنوار 82 : 204 / 4 .
( 2 ) في نسخة : عبد .
( 3 ) بحار الأنوار 1 : 198 / 1 .
( 4 ) في نسخة : فرقا .