تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
جنة عدن منزلي ، ويمسك قضيبا غرسه ربي عز وجل ، ثم قال له : كن فيكون ( 1 ) ، فليتول علي بن أبي طالب ، وليأتم بالأوصياء من ولده ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، إلى الله أشكو أعداءهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن بعدي ابني الحسين ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 2 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) في نسخة فكان . ( 2 ) بحار الأنوار 44 : 257 / 6 .