جنة عدن منزلي ، ويمسك قضيبا غرسه ربي عز وجل ، ثم قال له : كن فيكون ( 1 ) ، فليتول علي بن أبي طالب ، وليأتم بالأوصياء من ولده ، فإنهم عترتي ، خلقوا من
طينتي ، إلى الله أشكو أعداءهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ،
وأيم الله ليقتلن بعدي ابني الحسين ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 2 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) في نسخة فكان .
( 2 ) بحار الأنوار 44 : 257 / 6 .