فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين ، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خف ميزانه
فهو اللئيم ( 1 ) .
977 / 9 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ،
قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول : إني مقتول ومسموم
ومدفون بأرض غربة ، أعلم ذلك بعهد عهده إلي أبي عن أبيه عن آبائه عن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن
كنا شفعاؤه نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين ( 2 ) .
978 / 10 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ،
قال : حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني جعفر بن
عبد الله الناونجي ( 3 ) ، عن عبد الجبار بن محمد ، عن داود الشعيري ، عن الربيع صاحب
المنصور ، قال : بعث المنصور إلى الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يستقدمه لشئ
بلغه عنه ، فلما وافى بابه خرج إليه الحاجب فقال : أعيذك بالله من سطوة هذا الجبار ،
فإني رأيت حرده ( 4 ) عليك شديدا ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : علي من الله جنة واقية
تعينني عليه إن شاء الله ، استأذن لي عليه ، فاستأذن فأذن له ، فلما دخل سلم
فرد ( عليه السلام ) ، ثم قال له : يا جعفر ، قد علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لأبيك
علي بن أبي طالب : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح ،
لقلت فيك قولا لا تمر بملا إلا أخذوا من تراب قدميك ، يستشفون به .
وقال علي ( عليه السلام ) : يهلك في اثنان ولا ذنب لي : محب غال ، ومفرط قال قال
ذلك اعتذارا منه أنه لا يرضى بما يقول فيه الغالي والمفرط ، ولعمري إن عيسى بن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 22 : 355 / 1 .
( 2 ) بحار الأنوار 102 : 34 / 15 .
( 3 ) في نسخة : النماونجي .
( 4 ) الحرد : الغضب .