938 / 11 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا أحمد
ابن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدثنا المنذر بن محمد ، عن جعفر بن
سليمان ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، قال : كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد
الصادق ( عليه السلام ) ، فدخل عليه رجل من أهل طوس ، فقال له : يا بن رسول الله ، ما لمن
زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليه السلام ) ؟ فقال له : يا طوسي ، من زار قبر أبي
عبد الله الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، وهو يعلم أنه إمام من الله مفترض الطاعة على
العباد ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وقبل شفاعته في سبعين مذنبا ، ولم يسأل
الله عز وجل عند قبره حاجة إلا قضاها له .
قال : فدخل موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فأجلسه على فخذه ، وأقبل يقبل ما بين
عينيه ، ثم التفت إليه فقال له : يا طوسي ، إنه الامام والخليفة والحجة بعدي ، وإنه
سيخرج من صلبه رجل يكون رضا لله عز وجل في سمائه ولعباده في أرضه ، يقتل في أرضكم بالسم ظلما وعدوانا ، ويدفن بها غريبا ، ألا فمن زاره في غربته ، وهو يعلم أنه
إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من الله عز وجل ، كان كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
939 / 12 - حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني
أبي ، عن جدي ، عن الصقر بن دلف ، قال : سمعت سيدي علي بن محمد بن علي
الرضا ( عليه السلام ) يقول : من كانت له إلى الله تبارك وتعالى حاجة ، فليزر قبر جدي
الرضا ( عليه السلام ) بطوس وهو على غسل ، وليصل عند رأسه ركعتين ، وليسأل الله حاجته
في قنوته ، فإنه يستجيب له ، ما لم يسأل في مأثم ، أو قطيعة رحم ، وإن موضع قبره
لبقعة من بقاع الجنة ، لا يزورها مؤمن إلا أعتقه الله من النار ، وأحله دار القرار ( 2 ) .
940 / 13 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن
أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا محمد بن داود
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 102 : 420 / 48 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 262 / 32 ، بحار الأنوار 102 : 49 / 4 و 5 .