صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور ، فإن من فرح ابنة فكأنما أعتق
رقبة من ولد إسماعيل ، ومن أقر بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله عز وجل ، ومن
بكى من خشية الله عز وجل أدخله الله جنات النعيم ( 1 ) .
905 / 7 - حدثنا علي بن عيسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن محمد
ماجيلويه ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب القرشي ،
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن جبرئيل ( عليه السلام ) أخبرني بأمر قرت به عيني وفرح له قلبي ، قال :
يا محمد من غزا غزاة في سبيل الله من أمتك ، فما أصابته قطرة من السماء أو صداع إلا
كانت له شهادة ( 2 ) يوم القيامة ( 3 ) .
906 / 8 - وبهذا الاسناد ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : للجنة باب يقال له باب
المجاهدين ، يمضون إليه ، فإذا هو مفتوح ، وهم متقلدون سيوفهم - والجمع في
الموقف - والملائكة ترحب بهم ، فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا في نفسه ، وفقرا في
معيشته ، ومحقا في دينه ، إن الله تبارك وتعالى أعز أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها ( 4 ) .
907 / 9 - وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من بلغ رسالة غاز
كان كمن أعتق رقبة ، وهو شريكه في باب غزوته ( 5 ) .
908 / 10 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن الكوفي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني
جدي الحسن بن علي ، عن جده عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم
السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : خيول الغزاة خيولهم في الجنة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 104 : 69 / 2 .
( 2 ) في نسخة : شاهدة .
( 3 ) بحار الأنوار 100 : 8 / 5 .
( 4 ) بحار الأنوار 100 : 8 / 6 .
( 5 ) بحار الأنوار 100 : 9 / 7 .
( 6 ) ثواب الأعمال : 190 ، بحار الأنوار 100 : 9 / 8 و 9 .