للمقيم ( 1 ) .
20 / 6 - حدثنا محمد بن علي ( رحمه الله ) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن
محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المخالف على علي بن أبي طالب
بعدي كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفي
لأثره لاحق ، والمحارب له مارق ، والراد عليه زاهق ، علي نور الله في بلاده ، وحجته
على عباد ، علي سيف الله على أعدائه ، ووارث علم أنبيائه ، علي كلمة الله العليا ،
وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيد الأوصياء ، ووصي سيد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين ،
وقائد الغر المحجلين ، وإمام المسلمين ، لا يقبل الله الايمان إلا بولايته وطاعته ( 2 ) .
21 / 7 - حدثنا محمد بن القاسم ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي
ابن محمد بن يسار ، عن أبو يهما ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، عن أبيه ، عن
آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله الله عليه وآله ) لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد الله ،
أحبب في الله وأبغض في الله ، ووال في الله ، وعاد في الله ، فإنه لا تنال ولاية الله إلا
بذلك ، ولا يجد رجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد
صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادون ، وعليها يتباغضون ،
وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا .
فقال له : وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل ، فمن ولي
الله عز وجل حتى أو إليه ، ومن عدوه حتى أعاديه ؟ فأشار له رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
إلى علي ( عليه السلام ) ، وقال : أترى هذا ؟ فقال : بلى . قال : ولي هذا ولي الله فواله ، وعدو
هذا عدو الله فعاده ، وال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدو هذا ولو أنه
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 37 ، روضة الواعظين : 331 ، بحار الأنوار 89 : 166 / 6 .
( 2 ) بشارة المصطفى : 18 ، 161 ، بحار الأنوار 38 : 90 / 3 .