العلى ( 1 ) .
671 / 13 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد
ابن جرير الطبري ، قال : حدثنا الحسن بن محمد ، قال : حدثني الحسن بن يحيى
الدهقان ، قال : كنت ببغداد عند قاضي بغداد ، واسمه سماعة ، إذ دخل عليه رجل من
كبار أهل بغداد ، فقال له : أصلح الله القاضي ، إني حججت في السنين الماضية ،
فمررت بالكوفة ، فدخلت في مرجعي إلى مسجدها ، فبينا أنا واقف في المسجد أريد
الصلاة إذا أمامي امرأة أعرابية بدوية مرخية الذوائب عليها شملة ، وهي تنادي
وتقول : يا مشهورا في السماوات ، يا مشهورا في الأرضين ، يا مشهورا في الآخرة ، يا
مشهورا في الدنيا ، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك وإخماد ذكرك ، فأبى الله
لذكرك إلا علوا ، ولنورك إلا ضياء وتماما ، ولو كره المشركون .
قال : فقلت : يا أمة الله ، ومن هذا الذي تصفينه بهذا الصفة ؟ قالت : ذلك أمير
المؤمنين . قال : فقلت لها : أي أمير المؤمنين هو ؟ قالت : علي بن أبي طالب ، الذي لا
يجوز التوحيد إلا به وبولايته . قال : فالتفت إليها فلم أر أحدا ( 2 ) .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 41 : 103 / 3 .
( 2 ) بحار الأنوار 39 : 163 / 2 .