تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
أعلم حيث يجعل رسالته ( 1 ) . 623 / 2 - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن شقير ( 2 ) بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني في منزله بالكوفة ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي ، قال : حدثنا علي بن بزرج الحناط ، قال : حدثنا عمرو بن اليسع ، عن عبد الله بن اليسع ، عن عبد الله ( 3 ) بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر ابن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : أتي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقيل له : إن سعد بن معاذ قد مات . فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقام أصحابه معه فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب ( 4 ) ، فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره ، تبعه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بلا حذاء ولا رداء ، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر ، فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى لحده وسوى اللبن عليه وجعل يقول : ناولوني حجرا ، ناولوني ترابا رطبا ، يسد به ما بين اللبن ، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لأعلم أنه سيبلى ويصل البلى إليه ، ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه . فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد : يا سعد ، هنيئا لك الجنة . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم سعد مه ، لا تجزمي على ربك ، فإن سعدا قد أصابته ضمة . قال : فرجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورجع الناس ، فقالوا له : يا رسول الله ، لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد ، إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن الملائكة كانت بلا رداء ولا حذاء ، فتأسيت بها ، قالوا : وكنت تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة ؟ قال : كانت يدي في يد
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 427 / 954 ، بحار الأنوار 43 : 21 / 12 . ( 2 ) تقدم في المجلس ( 1 ) حديث ( 6 ) بهذا العنوان ، وفي الخصال : 207 / 27 ، ومعاني الأخبار : 189 / 1 ، وعلل الشرائع : 309 / 4 ، باب 262 : بن سفيان . ( 3 ) ( بن اليسع ، عن عبد الله ) لم يرد في نسخة ، وفي العلل وأمالي الطوسي : عمرو بن اليسع . ( 4 ) عضادتا الباب : الخشبتان المثبتتان على جانبي الباب .
الأمالي — صفحة 468 | الشيخ الصدوق / قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم