517 / 11 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله
البرقي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي
ابن فضال ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن أبان بن عبد الملك ، عن الصادق
جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : إن موسى بن عمران ( عليه السلام ) حين أراد أن يفارق
الخضر ( عليه السلام ) قال له : أوصني ، فكان مما أوصاه أن قال له : إياك واللجاجة ، أو أن
تمشي في غير حاجة ، أو أن تضحك من غير عجب ، واذكر خطيئتك ، وإياك وخطايا
الناس ( 1 ) .
518 / 12 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عاصم بن
حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : دعا حذيفة بن اليمان ابنه عند موته ، فأوصى إليه ،
وقال : يا بني ، أظهر اليأس مما في أيدي الناس ، فإن فيه الغنى ، وإياك وطلب الحاجات
إلى الناس فإنه فقر حاضر ، وكن اليوم خيرا منك أمس ، وإذا صليت فصل صلاة مودع
للدنيا ، كأنك لا ترجع إليها ، وإياك وما يعتذر منه ( 2 ) .
519 / 13 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي
ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن صفوان بن يحيى ، عن
العيص بن القاسم ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام )
أنه قال : أحبب أخاك المسلم ، واحبب له ما تحب لنفسك ، وأكره له ما تكره لنفسك ،
إذا احتجت فسله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تدخر عنه خيرا فإنه لا يدخر عنك .
كن له ظهرا فإنه لك ظهر ، إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره ، وأجله
وأكرمه فإنه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل سخيمته ( 3 ) وما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 13 : 294 / 7 .
( 2 ) بحار الأنوار 78 : 447 / 8 .
( 3 ) السخيمة : الحقد والضغينة .