أبواب الجنة الثمانية شئت ، ومن صلى نصف ليلة فلو أعطي ملء الأرض ذهبا سبعين
ألف مرة لم يعدل جزاءه ، وكان له ذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد
إسماعيل ، ومن صلى ثلثي ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج ( 1 ) أدناها حسنة
أثقل من جبل أحد عشر مرات ، ومن صلى ليلة تامة تاليا لكتاب الله عز وجل راكعا
وساجدا وذاكرا ، أعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كما ولدته أمه ، ويكتب
له عدد ما خلق الله من الحسنات ومثلها درجات ، ويثبت النور في قبره ، وينزع الاثم
والحسد من قلبه ، ويجار من عذاب القبر ، ويعطى براءة من النار ، ويبعث من الآمنين ،
ويقول الرب تبارك وتعالى لملائكته : ملائكتي ، انظروا إلى عبدي أحيا ليلة ابتغاء
مرضاتي ، أسكنوه الفردوس وله فيها مائة ألف مدينة في كل مدينة جميع ما تشتهي
الأنفس وتلذ الأعين ، وما لا يخطر على بال سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد
والقربة ( 2 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) عالج : رمال معروفة في البادية .
( 2 ) ثواب الأعمال : 43 ، بحار الأنوار 87 : 170 / 4 .