الثقفي وعيسى بن سليمان بن عبد الملك القرشي ، قالا : حدثنا أبو إبراهيم الترجماني ،
قال : حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني ، قال : حدثني نهشل بن سعيد ، عن الضحاك ،
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشراف أمتي حملة القرآن ،
وأصحاب الليل ( 1 ) .
348 / 7 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي ، قال : حدثنا
جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني ، قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف
العطار ، قال : حدثنا حسن بن صالح بن أبي الأسود ، قال : حدثنا أبو معشر ، عن محمد
ابن قيس ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة ( عليها السلام ) فدخل
عليها ، فأطال عندها المكث ، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة ( عليها السلام ) مسكتين
من ورق ( 2 ) وقلادة وقرطين وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها ( عليهما السلام ) ، فلما
قدم رسول الله ( صلى الله عليه السلام ) دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون أيقفون
أو ينصرفون لطول مكثه عندها ، فخرج عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد عرف
الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر ، فظنت فاطمة ( عليها السلام ) أنه إنما فعل ذلك
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر ، فنزعت
قلادتها وقرطيها ومسكتيها ، ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالت
للرسول : قل له ( صلى الله عليه وآله ) : تقرأ عليك ابنتك السلام ، وتقول : اجعل هذا في سبيل الله .
فلما أتاه وخبره ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : فعلت فداها أبوها - ثلاث مرات - ليست
الدنيا من محمد ولا من آل محمد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح
بعوضة ما أسقى منها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها ( 3 ) .
349 / 8 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 177 / 1 ، الخصال : 7 / 21 ، بحار الأنوار 87 : 138 / 6 ، و 92 : 177 / 2 .
( 2 ) المسكة : السوار والخلخال ، والورق : الفضة .
( 3 ) بحار الأنوار 43 : 20 / 7 ، و 73 : 86 / 50 .