الخطاب ، عن موسى بن بشار العطار ( 1 ) ، عن المسعودي ، عن عبد الله بن الزبير ، عن
أبان بن تغلب والربيع بن سليمان وأبان بن أرقم وغيرهم ، قالوا : أقبلنا من مكة حتى إذا
كنا بوادي الأجفر ( 2 ) إذا نحن برجل يصلي ، ونحن ننظر إلى شعاع الشمس ، فوجدنا ( 3 )
في أنفسنا ، فجعل يصلي ونحن ندعو عليه ، حتى صلى ركعة ونحن ندعو عليه ونقول :
هذا من شباب أهل المدينة ، فلما أتيناه إذا هو أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ،
فنزلنا فصلينا معه ، وقد فاتتنا ركعة ، فلما قضينا الصلاة قمنا إليه ، فقلنا : جعلنا فداك ،
هذه الساعة تصلي ؟ فقال : إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت ( 4 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين وسلم كثيرا
هامش
( 1 ) كذا في النسخ : وفي الكافي 2 : 466 / 3 كتاب العشرة ، باب 3 ، روى موسى بن يسار القطان عن المسعودي ،
فالظاهر اتحاده مع ما هنا ووقوع التحريف في أحد الموضعين .
( 2 ) الأجفر : موضع بين فيد والخزيمية ، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة . " معجم البلدان 1 : 102 " .
( 3 ) وجد : غضب .
( 4 ) بحار الأنوار 83 : 59 / 18 .