124 / 9 - وقال ( عليه السلام ) : الصلاة على محمد وآله تعدل عند الله عز وجل
التسبيح والتهليل والتكبير ( 1 ) .
125 / 10 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن
زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا علي بن زياد ، قال :
حدثنا الهيثم بن عدي ، عن الأعمش ، عن يونس بن أبي إسحاق ، قال : حدثنا أبو
الصقر ، عن عدي بن أرطاة ، قال : قال معاوية يوما لعمرو بن العاص : يا أبا عبد الله ، أينا
أدهى ؟ قال عمرو : أنا للبديهة ، وأنت للروية . قال معاوية : قضيت لي على نفسك ، وأنا
أدهى منك في البديهة . قال عمرو : فأين كان دهاؤك يوم رفعت المصاحف ؟ قال : بها
غلبتني يا أبا عبد الله ، أفلا أسألك عن شئ تصدقني فيه ؟ قال : والله إن الكذب لقبيح ،
فسل عما بدا لك أصدقك .
فقال : هل غششتني منذ نصحتني ؟ قال : لا . قال : بلى والله ، لقد غششتني ، أما
إني لا أقول في كل المواطن ، ولكن في موطن واحد ، قال : وأي موطن هذا ؟ قال : يوم
دعاني علي بن أبي طالب للمبارزة فاستشرتك ، فقلت : ما ترى يا أبا عبد الله ؟ فقلت :
كفؤ كريم ، فأشرت علي بمبارزته وأنت تعلم من هو ، فعلمت أنك غششتني .
قال : يا أمير المؤمنين ، دعاك رجل إلى مبارزته عظيم الشرف جليل الخطر ،
فكنت من مبارزته على إحدى الحسنيين ، إما أن تقتله فتكون قد قتلت قتال الاقران ،
وتزداد به شرفا إلى شرفك وتخلو بملكك ، وإما أن تعجل إلى مرافقة الشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
قال معاوية : هذه شر من الأول ، والله إني لأعلم أني لو قتلته دخلت النار ، ولو
قتلني دخلت النار .
قال له عمرو : فما حملك على قتاله ؟ ! قال : الملك عقيم ، ولن يسمعها مني
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 294 / 52 .