عليا وصيي وخليفتي ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ابنتي ، والحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة ولداي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ،
ومن ناوأهم فقد ناوأني ، ومن جفاهم فقد جفاني ، ومن برهم فقد برني ، وصل الله من
وصلهم ، وقطع من قطعهم ، ونصر من أعانهم ، وخذل من خذلهم ، اللهم من كان له من
أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت ، فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي ،
فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( 1 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 16 ، بحار الأنوار 35 : 210 / 11 ، و 37 : 35 / 2 .