بسم اللّه الرحمن الرحيم
بعد ألف من السنين الخوالي * و توالى القرون و الاجيال
عاد وجه الرضي يصدح شدوا * لا بدمع الشجيّ للأطلال
ملء برديه عفّة و نقاء * لم تشبه كدورة في الخلال
مرحبا شارع التلفت هذا * زمن الحب سائغا و الجمال
فاسقنا الشّعر فالقلوب ظماء * و عسى أن تبلّها ببلال
و لديك النمير عذبا و كم من * ذي أوام يمضي لصوب الآل
و اليراع المشعّ يهمي سناه * فكرا سمحة بكل نوال
فالمجازاة ممتعات بيانا * و معاني القرآن كالسّلسال
و كفانا نهج البلاغة سفرا * قيّما ضمّ أحسن الأقوال
عن عليّ رويته في تقصّ * و علي أخو النهى و الكمال
فتن الناس فاغتدوا فيه شتّى * فهم في تنازع و جدال
فعدو قال و آخر غال * هلكا فيه بين قال و غال
و محب والاه « بالقسط » صدقا * فاقتفاه متابعا باعتدال
جل شأن الشريف في النّاس قدرا * و هو أهل للقدر و الإجلال
حظّه وافر المحامد زاه * يا لحقا جمّ المناقب عال