( 76 ) و هو من اهل الكوفه قدم بغداد ( تاريخ بغداد 14 ، 45 ) و نيز در احوالات او مراجعه كنيد به ريحانة الادب 5 ، 76 - 74 .
( 77 ) خاندان كندى در كوفه سكونت داشتهاند ، و به احتمال قوى وى در سال 185 ه در همين شهر تولد يافته است . او بعد از تحصيلات به بغداد رفته و به دربار مأمون پيوسته است . تشيع او احتمالى مىباشد . مراجعه كنيد به تاريخ علوم عقلى در تمدن اسلامى دكتر صفا 1 ، 165 - 162 چ سوم و تاريخ فلسفه در اسلام مير محمد شريف ، 613 - 593 و نيز سه حكيم مسلمان دكتر سيد حسين نصر ، 19 - 13 و فلاسفة الشيعه عبد اللَّه نعمه ، 594 - 592 - چ بيروت .
( 78 ) در احوالات جابر نگاه كنيد به الدكتور زكى نجيب محمود : جابر بن حيان ، چ 1961 مصر و الفهرست ابن النديم 4 ، 423 - 420 ، چ تهران .
( 79 ) اين تطبيق و تخمين بر اساس فهرست شيخ طوسى كه داراى فهارس فنى مىباشد انجام شده است ، و نيز مراجعه كنيد به رجال النجاشى صفحات مختلف .
( 80 ) طوسى : الفهرست ، 20 .
( 81 ) نجاشى ، 156 .
( 82 ) نجاشى ، 186 .
( 83 ) همان كتاب ، 178 .
( 84 ) همان كتاب ، 178 .
( 85 ) طوسى همان ، 166 .
( 86 ) نجاشى ، 264 .
( 87 ) همان كتاب ، 289 .
( 88 ) در طوسى ، 455 و 166 و 47 و 212 و نجاشى ، 103 و 248 و 278 و 285 و 289 و 145 و 146 و 149 و 13 و 30 .
( 89 ) امام عسكرى عليه السلام در مورد ايشان فرمود : « هذا ابو عمرو الثقة الامين ثقة الماضى و ثقتى فى المحيا و الممات فما قاله لكم فعنّى يقوله و ما ادّى اليكم فعنّى يؤديه » طوسى : كتاب الغيبه ، 215 ، چ نجف 1385 مكتبة الصادق .
( 90 ) ابو عمرو ، عثمان بن سعيد اولين نايب امام عليه السلام در جواب يك سؤال شرعى فرمود : و لا اقول هذا من عندى و ليس لى ان أحلل و احرّم و لكن عنه عليه السلام » كتاب الغيبه ، 219 و اصول الكافى ، 330 .
( 91 ) تفصيل احوالات اين بزرگواران را در كتاب الغيبه 244 - 214 و اعيان الشيعه 2 ، 49 - 47 چ 1403 و ، الكنى و الالقاب 3 ، 268 - 266 نگاه كنيد .
( 92 ) طوسى : الفهرست ، 324 و نجاشى : الرجال ، 294 .
( 93 ) طوسى ، 57 و نيز نگاه كنيد به نجاشى ، 25 .
( 94 ) كلينى در سال 327 در بغداد بوده است ( رجوع كنيد به مقدمهء دكتر حسين على محفوظ بر اصول كافى ، 13 ) .
( 95 ) صدوق يك بار در سال 352 ببغداد رفته و بار ديگر در سال 355 ، ( رجوع كنيد به انديشههاى
يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 297
مساهمون: سيد ابراهيم سيد علوى
ص٢٩٧