الدبيلة :
وهي الدمل ، قرحة تبدو محمرة الرأس في الملتحم وربما خرقت القرنية ، والأمر فيها خطر إذ قلما يسلم معها البصر ، ومادتها رطبة في الغالب وإذا أغفلت جمعت المادة فلا تنفجر إلّا برطوبات العين .
وأسبابها : الامتلاء والصداع في مقدم الرأس وتنذر بها الحمرة .
وعلاماتها : النخس والدمعة والاحساس بتجذب عروق العين .
العلاج : يبادر إلى الفصد ثم الحجامة ثم الأستفراغ بالغاريقون وماء الشاهترج والأيارج الكبار ، ويكثر من تقطير بياض البيض واللبن ثم لعاب الحلبة فاترة ثم ممزوجاً بالأسفيداج ، فإن لم تذهب إلّا بالإنفجار عولجت علاج القروح .
التوتة :
من أمراض الجفن السافل غالباً وهي لحم رخو أحمر إلى ذات عروق ترشح بالدم المتعفن .
وأسبابها : كثرة الدم وترك تنظيف العين .
وعلاماتها : اكمداد لون العين والحكة بلذع وثقل .
العلاج : يفصد القيفال ثم عرق الجبهة ثم حجم الساق ، كذا قالوه .
وعندي : أنها إن كانت في الأعلى فحجامة الرأس أولًا ثم إن كانت مزمنة قُطعت عولجت بمرهم الزنجار أو التوتيا « 1 » والسكر وإلّا حكت به وكفاها الأشياف الأحمر أو الرازيانج .
السعفة :
قروح في أصول شعر الهدب تجعله محرقاً كأصول سعف النخل .
وأسبابها : أحد الباردين أو هما .
وعلاماتها : الغلظ وسقوط الشعر ووجود الفروح بيضاً إن كانت عن البلغم وإلّا سوداً .
العلاج : يستفرغ الخلط ويلازم الحمام ويغسل المحل بطبيخ السلق والنخالة فدهن الورد فالأشياف الأحمر .
النملة :
مثلها محلًا وعكسها مادة .
وعلاماتها : الإحساس بمثل دبيب النمل وتشقق الشعر .
هامش
( 1 ) 1 ) التُوتيَا : باليونانية ( ( نمقولس ) ) غليظها ( ( السودريقون ) ) ، والهندي منها هو الرزين البصاص المشوب بياضه بزرقة ، والخفيف الأصفر كرماني ، والغليظ الأخضر صيني ، والرقيق الصفايح هو المرازبي ، وعند الصيادلة يسمى ( ( الشقفة ) ) . لاحظ ( تذكرة أُولي الألباب ج 1 ، ص 248 ) ، وجامع المفردات لابن البيطار ( ج 1 ، ص 196 ) ، و ( القانون ج 1 ، ص 688 ) . )