الانتشار :
بالشين المعجمة ، اتساع المقلة على وجه لا يخرج معه الضوء على خط مستقيم لتفرقه ، فإن كان مع ذلك اتساع ثقبة التجويف قيل له الاتساع مع الانتشار ؛ ولجواز انفراد أحدهما عدّهما الأكثر اثنين .
وسببه : إسترخاء العضل لسوء المزاج وفساد الدماغ .
وعلامته : تفرق البصر وضعفه من غير ألم يحس .
العلاج : كل ما قيل في نزول الماء مع الفصد في الماقين والصدغ وحجامة الكاهل والتنقية بنحو الأيارجات واستعمال الحلتيت أكلًا وشرباً والبيض بدهن الورد قطوراً والزعفران بالنشا لطوخاً .
الضيق :
هو أن تصغر العين فيرى الشبح أكبر ، لاجتماع البصر . عكس الاتساع .
وأسبابه : نقص البيضية وفرط اليبس واجتماع الخلط في الثقب ، وعلاماته ما عرفت .
العلاج : من المجرب في التذكرة أن يسحق عاقرقرحا جزء وزنجار وجاوشير من كلٍ ربع يشيف به ويكتحل به بعد التنقية .
الالتصاق :
التحام الجفنين بحيث يمتنع البصر أو يقل .
وسببه : رطوبة غروية ويبس وسوء علاج من نحو حك الجرب ، وعلاماته وجوده .
العلاج : إكثار الأدهان والألعبة وماء الورد والألبان ، فإن لم تنجح شق بالحديد وجعل بينهما خرق مغموسة بالأدهان ، هذا كله بعد التنقية مع اصلاح الأغذية .
الشترة :
تقلص الجفن بحيث لا ينطبق مستقيماً .
وأسبابه : سوء علاج نحو السلاق والسبل والشعر الزائد .
وعلاماته : تغير الأجفان في الوضع ، فإن كان إلى فوق ولا سبب ظاهر كقطع فتشنج ، أو إلى تحت فاسترخاء .
العلاج : ما كان عن الإسترخاء يقطر فيه عصارة العليق والعوسج أو عن اليبس والتشنج فما مر فيه مثل الترطيب بالأدهان وغيرها لا علاج له .