3 - قال مختار سالم في الطب الإسلامي ص 15 : ( كان حافظا للقرآن الكريم ، منبحرا في أصول الدين ، لذلك أعطاه الله بصيرة القلب وقوّة الفهم والحفظ والذكاء ، ليصبح واحدا من أساطين الرياضة والفلسفة وعلوم الحكمة والأبدان ، ونبغ في علم الصيدلة نبوغا خالدا ، وكانت له شخصية طبية مستقلة وفلسفة خاصة ) .
4 - قال الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب 2 / 57 : ( داود بن عمر الإنطاكي البيب الضرير الحكيم الفيلسوف الإنطاكي القاهري ) .
5 - جاء في سلافة العصر ص 428 : ( أعمى قائداه التوفيق والتسديد ، ومحجوب كشف عنه غطاؤه فبصر ذكائه حديد ، أدرك ببصيرته ما لم تدركه أولو الأبصار ، وقطن بمصر فسار صيته في الأمصار ، جمع فنون العلم جمعا أصبح به علما فردا ، وسرد متونه وشروحه على ظهر قلب سردا إلى أدب بهر بتبيانه وأظهر حكمة شعره وسحر بيانه . فهو عالم في شخص عالم ، وعلم شيدت به دوارس المعالم ، واعتنى بالطب فصار به طبّا عديما ، وفاق أربابه حديثا وقديما ، وله فيه مؤلفات حرّر مطوّلاتها بباع غير ذي قصر ، وهذب موجزاتها فقاقت كل مبسوط ومختصر ) .
6 - جاء في هامش ص 252 من ذيل نفحة الريحانة : ( كان رأس الأطباء في زمانه ، قوي البديهة ، غزير المادة ) .
7 - وجاء في ديوان الإسلام ( داود الطبيب ابن عمر المحقق الحكيم الفيلسوف الإنطاكي القاهري نقلا عن معجم المطبوعات ص 490 ) .
8 - وجاء في ربحانة الألباء وزهرة الحياة الدنيا ج 2 ص 117 :
( الرئيس داود الحكيم ضرير بالفضل بصير ، كأنما ينظر ما خلف ستارة الغيب بعين فكر خبير .
النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة — صفحة 20
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٢٠