وسالبة بالحسن عقل أولي النهي * لطاعتها أسنى الدراري آفل
إذا ما تجلت دك طور قلوبهم * وخروا إلى الأذقان والعقل زايل
فيا كعبة العشاق هل ثم مطلب * سواك إليه تستحث الرواحل
عذولي اتئد وأقصر فكل جوارحي * لها عن سماع الزور والعذل شاغل
إذا ما أطلت اللوم لا بد تنتهي * وعند التناهي يقصر المتطاول
وإن لم تزرني أو تمن بنظرة * وينعم دهري بالذي أنا آمل
( فيا موت زر إن الحياة ذميمة * ويا نفس جدّي إن دهرك هازل ) « 1 »
وقوله - كما في فهرس الظاهرية ( الطب ص 401 ) - :
ما مقامي بأرض نخلة إلّا * كمقام المسيح بين اليهود
أنا في أمة تذاركها * اللّه غريب كصالح في ثمود
وقوله - في خاتمة الألفية في الطب التي لها نسخة في الظاهرية - :
وجعلتها نافعة لمن لها * قرأ ومن يدع لنا من أجلها
خالصة عما سوى ذي الغرض * مصونة من جاهل معترض
بجاه خير المرسلين أحمدي * وآله وصحبه أهل الهدي
وقوله - في المنظومة المخطوطة بالظاهرية رقم / 9651 أو التي يظهر أنها هي الألفية - :
وبعد فاتفاق كل عاقل * ورأي كل عالم وفاضل
بأن علم الطب والشريعة * كلاهما في الرتبة الرفيعة
لكن بحمد اللّه أن الثاني * يحافظ عليه في الأزمان
والطب مما غربت كواكبه * وقلّ ما بين الأنام طالبه
. . . الخ . . .
هامش
( 1 ) ضمّن / الشاعر / الإنطاكي هذا البيت وهو لأبي العلاء المعري .