فصل في من يولد ولا منفذ لدبره أو امرأة تولد ولا منفذ في فرجها
إن كان خلقة ، فيشق الرحم بثقب الدبر وتوضع عليهما صوفة مغموسة في الشراب القابض ، ويوضع فيهما أنبوب من رصاص يوماً أو يومين ثم يعالج بالمراهم وإن كان من اثر قرحة التحمت ، فيفعل مثل ذلك ويعالج هذا العلاج .
فصل في العذيوط
هو الذي إذا جامع عرض له عند الانزال أن تسترخي عضل المقعدة منه ويلقي زبله ، وهو ؛ امّا لفرط شبق واندفاع من الروح تبعاً للذة إلى ظاهر البدن ونفض الفضلة الثفلية مع نفض المني ؛ وامّا لضعف دماغي وقلبي يتزايد ويتضاعف عند الانزال فيرخى العضل الماسك للثفل .
وهؤلاء ينبغي أن تصرف العناية إلى تقوية قلوبهم وأدمغتهم ، ويستعملوا الأدوية القابضة المقوية للشرج ، ويتعرضوا لاخراج الثفل قبل المجامعة وليعتمدوه عند خلو المعي المستقيم ، ويكثروا من استعمال دهن الناردين والتمسح به فإنه نافع لهم ، ويمسكوا الأشياف المعروف بهم وهو اشياف يتخذ من السك والرامك والأقاقيا والعفص والجلنار والكندر والصمغ يتخذ اشيافاً أمثال النوى ويمسك ، ويعمل لهم مرهم من الأقاقيا والكهربا والعفص بدهن الحناء ودهن السفرجل .
فصل في الأُبنة
هذه العلة يختلف مقدار قبحها وجهة استعمالها في الرجال ، فمنهم من يضعف فيه ويقل ويقدر على كتمانه ويستتر فيه باظهار اللّياطة ويميلوا إلى المراهقين