تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
فهو رديء . النبض النملي والمرتعش والمطرقي والغزالي والشديد التفاوت في الأمراض الحادة رديء . البول الرقيق إذا ما دام في الأمراض الحادّة علامة رديئة ، البول الغليظ الكدر الذي لا يرسب فيه شيء إذا دام علامة رديئة . قيل : إذا كان البول ابيض رقيقاً في الحمّى الحادّة ثم تكدر وغلظ مع بياضه دل على تشنج وموت . البول الأسود في الحميّات الحادّة يدل على ما يقترن به من الدلائل ، فربما كان ؛ بسبب بحران أو نفض من الطبيعة فهو صالح ، وربما كان ؛ بسبب فرط احتراق وموت من الغريزة وهو رديء . قيل : إذا كان الثفل الراسب من البول مع الحمرة رقيقاً ومعه علامات محمودة دلّ على سرعة البحران ، ومع اضدادها على سرعة العطب ، قال : إذا كان الثفل الراسب في البول شبيهاً بخلال « 1 » السويق فإنه رديء ، فأردا منه ما كان شبيهاً بالصفائح ، وما كان منه رقيقاً ابيض فهو رديء جداً ، وأردأ منه ما كان شبيهاً بالنخالة . وقال : من أدل الأبوال على الموت ما كان منها مائياً وكان اسوداً منتناً ، وما كان غليظاً فأردأ الأبوال للرجال والنساء الأسود ، والصبيان المائي . والقيء بلون الدم في الحميّات قتّال . الثفل الجريشي في الحمّيات الحادة رديء ، الرسوب الزيتي رديء جدّاً ، وإذا كان بعد البول الأسود فهو علامة جيّدة . البول الذي فيه قطع دم جامد في الحميّات الحادّة إذا كان معه يبس اللسان علامة رديئة ، فإن كان أسود مع ذلك كان أردأ . قيل : إذا دلت الدلائل الرديئة وبال المريض في الرابع بولًا زيتياً مات
هامش
( 1 ) ( د ) بخلاف . )