فيمن أكل الوزغة والحرباء ، وفيمن سقي بيض الحرباء : لحم الوزغ سم ، فإذا وقع في طعام أو شراب وتفسّخ فيه عرض من اخذه قيء ووجع شديد في المعدة ، والحرباء كذلك الا أن بيض الحرباء يقال إنه سم ساعة .
العلاج : هو بعينه علاج الذراريح . وامّا بيض الحرباء فينفع منه أن يسقى ذرق البازي في الطلاء ويكرر القيء ويغرق بدنه في السمن في الشمس ، ويطعمهم التين اليابس والزبد والجنطيانا ، وينفع منه ترياق الأربعة والمثروذيطوس ودواء المسك . فيمن أطعم سالامندارا « 1 » : هذه دابة تلدغ وهي من جنس عضيّات ، ويقال : انها لا تحترق وإن طرحت في اتون أطفأت ناره ، ويعرض لشاربها وجع شديد في البطن وانتفاخ كالاستسقاء وكزاز ، وقيل : انه يعرض من اخذها ذهاب العقل وتورّم اللسان وعفونة في البدن .
العلاج : الترياق الفاروقي والمثروذيطوس ، وينفعهم ماء طبيخ الكمافيطوس مع حب الصنوبر وورق السرو وبزر الأبخرة . فيمن سقي دم الثور الطري : يعرض لمن شربه كرب واضطراب وغثيان شديد وعسر نفس ووجع في المريء واللوزتين ، ودم جامد في اللثة والأسنان ويؤدي إلى احتباس وكزاز قاتل .
العلاج : المبادرة إلى الحقنة بما يجذب الدم إلى أسفل كالحقنة المتخذة من طبيخ التين والبورق والملح والمريّ والسكر الأحمر ، ويحذر في هذا القيء ويعالج بعلاج جمود الدم في المعدة فيعطى الأنافح بالخل والتين الفج الكثير اللبن ، ويعطى شيئاً من الحلتيت والبورق والفلفل كل ذلك في الخل .
هامش
( 1 ) كذا وفي القانون سالامندار . )