تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
عن ورم حارّ أو قرحة . صفة ضماد : ورق الكرنب وإكليل الملك وبابونج وشبت ودقيق الحمص الأسود وحب الغار من كل واحد جزء ، وبزر الفجل وبزر الكرفس وبزر الجزر البريّ من كل واحد نصف جزء ، يتخذ منه ضماد مع ماء الفجل ودهن السوسن . صفة مرهم جيّد : وج وجاوشير وأشق وسكبينج ومقل يتخذ منه مرهم ، مع دهن شمع متخذ من دهن السوسن والشمع الأصفر وشحم الدجاج ، وإذا استعمل مزرقات من هذا المرهم نفع ، وينفعهم الزرق بدهن العقارب . ومما ذكر أنّه ينفع بالخاصية ، ثلاثة دراهم ، من مثانة ابن عرس مجففّة في شراب عطر ، وايضاً السرطان النهري المحرق بشراب وهو أيضاً نافع للصبيان أكثر ، وأيضاً وزن درهم من قانصة الرّحم المجففة مع وزنها ملح هندي بماء حارّ ، وقيل ايضاً : خرء الفار مثقال في ماء طبيخ الشبت ، وقيل : إذا زرق خرء الحمام مع المومياي في القضيب بوّل ، وقيل : إذا تحمل العليل بقطعة من ملح طبرزد أدرّ بوله وأطلقه ، وقيل : إذا دسّ في الإحليل قملة أو دابة من الفسافس أدرّ البول وأطلقه ، وقيل : إذا دخل إلى القضيب طاقة من زعفران أدَرّ البول . وإنْ احتبس البول احتباساً شديداً وكان في المجرى الذي في القضيب شيء مانع لخروج البول ، فيبول العليل بالآلة المعروفة ب ( القاثاطير ) وهي : آلة تتخذ من الرصاص القلعي طلباً لليونته أو من بعض الجلود الخفيفة يعمل أنبوبة وتلصق بغراء السمك ، والأجود أن تكون متخذة من الفضة فإنه يجمع مع الملاسة ليونة ، وللانعطاف أسهل ، ويعمل أنبوبة مجوّفة متساوية الطرفين ، الرأس الداخل منها أملس فيه ثقوب عدة حتى إذا سدّ بعضها شيء من رمل أو قيح نفذ البول في البعض . وقد يستعمل القاثاطير على وجه استعمال المحاقن فيزرق في القصيب ويكون بدخوله ووغوله إلى تجويف المثانة موصلا