تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وجوارش العنبر ، وتجنب صاحب الديدان الأدهان والألبان ويتعالج بالقيء وشرب شراب الافسنتين . وأمّا الذي بسبب تكاثف العروق وضعفها عن الجذب ، فينفع فيه التدلك والاستحمام والتعرق وشرب الشراب على الامراق المقوية . واعلم إنْ كان بطلان شهوة عن سبب يقترن به سوء المزاج الحارّ في المعدة ، ينفع منه ماء حب الرمان وشرابه بالنعناع ورب الأترج والليمون والريباس والحصرم وماء الانبرباريس ، ومص أطراف الكرم والسكنجبين السفرجليّ وحماض النارنج بالطبرزد ، وتجرع ماء الحصرم المنعنع المشمّس ، وأكل البوارد كالفراريج والدجاج بماء الحصرم والليمون والسّماق والزرشك والمصوص والقريص والسمك المسكبج والدجاج المشوي وأطراف الجدّي . وما يقترن به سوء مزاج بارد ، كالسكنجبين البزوري والجلنجبين السكّري وشراب العود والهليلج المربّى وقشور الأترج والنعناع وزيتون الماء والطرنج والكبر والثوم والاشترغار المخللة وكواميخ فيها حرافة وحدة ، وأكل لحم الفراخ المشوّية والدراريج الممقورة والمطنجنة المبزرة بالمري والدارصيني والخولنجان في الشرّاب العتيق . واعلم أنّ القيء المنقيّ للمعدة برفق ، نافع في جميع أصناف سقوط الشهوة الذي سببه المواد المنصبة إلى المعدة والمتولدة فيها ، وينفع في هذا الباب شراب الأفسنتين ، وقد قيل : أنّ أخذ مثقال من الكرسنة المسحوقة ناعماً بماء الرمان المز مصلح للشهوة ومهيّج لها ، وقد قيل : أنّ هذا الدواء المركب ينفع كثيراً من أصناف ذهاب الشهوة ، عود ومصطكي وكندر وسك وجلنار وقصب الذريرة ، تجمع مسحوقة وتضمد بها المعدة مع ماء السفرجل والشراب إلّا أن يكون هناك يبس غالب فلا يصلح هذا الدواء . ومن افرط به سقوط الشهوة وآل به إلى الغشيّ فليشم الأرايح الطيّبة من الدجاج والخرفان المشوية المفسخة المرشوش عليها الشرّاب ، ويجرع ماء اللحم مع الشراب