تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ويغسل وينشف ، ثم يؤخذ شيء من التمر والسعد ويطبخ في ماء كثير يُلقى فيه الإهليلج بنار هادئة قليلًا قليلًا حتى يطبخ ( « 1 » ) ، ثم يخرج وينشف ويُلقى في عسل قد أُغلى فيه تلك الأفاويه حتى يأخذ الإهليلج طعم الأفاويه ، وكلما أرخى ماء نشف عسله بالنار ، ثم يخرج ويلقى عسل جديد منزوع الرغوة ، ويُلقى عليه دانق مسك ويرفع .

الزَنْجَبِيل المُرَبَّى :

ينفع من ظلمة البصر عن الرطوبة ، ويزيد في الباه ويهيج الجماع ، ويسخن المعدة ، وينشف البلغم الغالب عليها . أجوده ما يربى وهو طري . واليابس يؤخذ وينقّع في الماء عشرين يوماً ، ثم يخرج عن ذلك الماء وينشف ، ويُلقى عليه عسل ويغلى جيداً ، ويخرج عن ذلك العسل ، ثم يترك في عسل آخر ويصير في برنية ، ويغير عسله مرّات حتى ينشف ويستوي . وقد يُربى كما يربى الإهليلج .

شَقَاقُل مُرَبَّى :

يسخن ويزيد في الباه . قد يربى طرياً بالهند ، وهو أجود . واليابس قد يؤخذ وينقع في الماء عشرة أيام ، ثم يترك في قدر برام ، ويصب عليه من الماء غمره ، ويُغلى غلية خفيفة ، ثم يخرج عن ذلك الماء وينشر ، ثم يعاد إلى القدر ثانية ويصب عليه ماء وعسل بقدر ما يغمره ، ويُغلى جيداً ويخرج عن ذلك الماء والعسل ، ثم يعاد إلى القدر ويلقى عليه طبرزد يغمره ويغلى غلية خفيفة ويحط عن النار ويصير في برنية زجاج أو غضارة مدهونة ، ويتعاهد غسله في كل يوم ، ويعاد إليه . فإن أريد قوة تسخينه ترك فيه شيء من الأافاويه .

أُتْرُجّ مُربى بِقِشْرِهِ :

يكون أسخن ، ويقوّي المعدة والقلب وينفع المرطوبين . يؤخذ من الأترج السوسي الكبار الجيد ويقطع ويُنقّى حُمّاضه ويعمل كهيئة الأصابع أما بقشرة أو مقشراً ويترك في قدر برام ( 2 ) ويُلقى عليه ماء وعسل ويطبخ حتى يُليّن ثم يخرج عن ذلك الماء والعسل وينشف ، ويُلقى عليه ما يغمره ويُغلى يسيراً ، ثم يحط ويتعاهد غسله ، وكلما أرخى ماءه يُغلى عسله حتى يستوي .

سَفَرْجَل وَتُفَّاح مُرَبَّى :

يقشر وينقى ما في جوفه ويترك في قدر برام ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ولعله يفضج