في الثالثة وإلى الرابعة ، والبري أسخن مصدّع إلّا أن طبيخه يسكن وجع الأسنان ويخرج العلق من الحلق ويصفي الصوت ويضر بالعين ، وينفع من السعال المزمن وأوجاع الصدر الباردة ، والجلوس في طبيخ قشوره وساقه يدر الطمث والبول ، ورماده بالعسل على الجرب المتقرح أو القوابي ، والطري البري يلزق الجراحات ، وأكله ينفع من تغير المياه ، وطبيخه يقتل القمل ، ورماده بالعسل على البهق وكهبة الدم ومن داء الثعلب ويفتح الدبيلات الظاهرة . نافع من السموم ونهش الهوام ، ويضمد به مع الكمّون لعضة الكّلْب الكَلِب .
ثَافِسْيا :
ذكر في التاء .
ثِيل :
هو تند گياه ( « 1 » . الطبع بارد يابس في الأولى ( « 2 » . يمنع النوازل كلها . مطبوخاً مع العسل والشراب يُتخذ دواء للعين ، وبزره صالح للمعدة ، وكذلك أصله يمنع تحلب الفضول إليها ، وبزره وأصله جيد للحصاة ، وطبيخه ينفع من قروح « 3 » المثانة ، وينفع من الجراحات الطرية خاصّة أصله ، وفيه إدمال .
ثَعْلَب :
وزن درهم من رئته المجففة نافع من الربو وضيق النفس ، وطبيخ الثعلب شديد النفع من أوجاع المفاصل جلوساً فيه خاصة إن طبخ حياً وكان بعد الاستفراغ .
ثَلْج :
الطبع بارد يابس رديء للمشايخ وأصحاب الأخلاط الباردة ولضعيفي العصب ، ويضر بأمراضه . يسكن وجع الأسنان من حرارة ، وشرب ماء الثلج موافق لأصحاب المِعد والأكباد الحارّة القوية ومن يغلب على مزاجه الدم والصفراء ، ولزوم قطعة من الثلج في الدبر تنفع من لسع الزنابير ، وإذا وضع على اليافوخ قطع الرعاف .
هامش
( 1 ) ا في الأصلين ، وفي القانون : بند كنان وأهل طبرستان يسمّونه بندواش . )
( 2 ) ل داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 257 ) : وكله بارد في الثانية يابس في الأولى . )
( 3 ) ( » د « : وجع . )