وهذه الثمرة يسمى » المقل المكي « ، وهي باردة يابسة قابضة تعقل البطن وتنفع من الإستطلاق ، وأما الصمغ فهو حار في الدرجة الثانية يابس في الثالثة وهو محلل ملين يحلل الدم الجامد ويلين الأورام الصلبة خاصة إذا ديف بريق صائم ويحلل إدرة الماء ، وينفع من حصاة الكلى والمثانة ويمنع السحج في المسهلات ويوافق أمراض المقعدة ويدر البول والحيض ، وينفع من لسع الهوام ويسهل البلغم والسوداء مع نفعه من الإستطلاق ، والشربة منه درهم . ويحدر الجنين وينفع من النقرس وعرق النسا ويمنع من فسخ العضل ، ويطلى بالخل على السعفة ويحلل الخنازير ، وقال إسحاق : يضر الكبد ويصلحه الزعفران ويضر بالرئة وتصلحه الكثيراء .
مِزْمَارُ الرَّاعي
( « 1 » : فيه جلاء يحلل الأورام الحارة ، وطبيخ أصله ينفع من قروح الأمعاء وينفع من الأوجاع الرخوة والثقيلة في الأحشاء .
مُشكْ طَرامشيع
( « 2 » ) : وهو نوعان ، نوع واحد وهو المشكطرامشيع الحق وهو كالشاهسفرم اليابس لا يوجد له كثير طعم ثم يعقب مرارة وحدة ، وهو أقوى من الفوتنج ، وإذا رعته الإبل بالت الدم ، وهو حار يابس إلى الثالثة يدر الطمث بقوة والبول حتى يبول الدم ويحدر دم النفاس ويخرج الأجنة شرباً وحمولًا وبخوراً ، يخرج الرطوبات اللزجة من الصدر وله شراب ينفع من الكرب والغثي ، والنوع الآخر ضعيف القوة ناقص لا توجد هذه القوى .
مُغَاث :
الطبع حار في الثانية رطب فيها ( 3 ) . مقوٍ للاعضاء يجبر الكسر وينفع من الوثي ووهن العضل ويسمن ويلين صلابتة الحلق والرئة وصلابات المفاصل ، جيد للدشبد ، وبزره يحرّك الباه .
موم :
هو الشمع ، وهو الدهنية اليابسة الملبسة على أوراق الشجر تجرده النحل وتتخذه بيوتاً وجدراناً تأوي إليها وتبيض فيها وتفرّخ فيها وتخزن فيها العسل ، ومنه صافٍ وهو جدران البيوت ، ومنه وسخ أسود وهو وسخ كوائرها . الطبع معتدل إلى الرطوبة ملين يملأ القروح وسخاً وفيه نضج
هامش
( 1 ) قال : زمَّارة الراعي . ( المعتمد ، ص 359 ) . )
( 2 ) ي القانون : حار إلى الثانية رطب في الثالثة . ( ج 1 ، ص 559 ) . )