للدماغ ، يصدع المحرور ويرعفه وفيه تقوية للدماغ يفرّح ويقوّي القلب ، وينفع من الخفقان والتوحش وفيه قوة ترياقية تنفع من سقي البيش .
مَازَرْيُون :
وهو الخامالاون « 1 » . يتوع كبير ، وهو نوعان : كبير الورق رقيقه ، وصغير الورق ثخينه وهو أردأ ، وما كان من المازريون أسود فهو قتّال . أجود المازريون ما كان ورقه شبيهاً بورق الزيتون وألطف ، وهو حار منقٍ مقشر شديد الحرافة ، وجميع أصنافه طلاءً للبرص والبهق والنمش والقوابي والقروح الوسخة بالعسل ، ويجفف الجرب ويقلع الخشكريشات . ويكسر غايلة المازريون نقعه في الخل يتمضمض بطبيخه فيسكن وجع الأسنان ، وهو مع الفلفل أبلغ ويسهل الماء الأصفر ويضر بالكبد ، وإصلاحه بأن ينقع بالخل ويجفف ويسحق ويخلط بالكثيراء ، وأكثر ما يشرب منه ثلاثة دراهم بعد أصلاحه مع توقٍ وحذر ، وقد ينقع منه اثنان وعشرون درهماً في جرتين من شراب ويترك شهرين ثم يصفى ثم يترك شهرين ثم يشرب منه للإستسقاء وتنقية النفاس وإخراج المائية من الصفاق ، وينفع من عسر البول الشديد ، ويؤخذ منه مثقال بضفعه أفسنتين معجوناً بالعسل المطبوخ ويتخذ أشيافاً ، وإن أُريد إسهال الماء الأصفر فينبغي أن يخلط بالأدوية وقد يعمل منه مطبوخاً . يسهل الديدان وحب القرع ويسقى بالشراب لنهش الهوام ، والمازريون سم قاتل خاصة الأسود ، وزن درهم ( « 2 » ) منه يقتل بالكرب والقيء والإسهال ، وإذا خلط بالسويق وجمع بزيت وماء قتل الفأر والكلاب والخنازير .
مُقْل :
يسمى » كورا ، « وهو المقل الأزرق والمقل المكي ومقل اليهود ، منه صقلي ومنه عربي وهندي غير مقل الدوم ، وهو صمغ يشبه الكندر طيب الرائحة سهل الانحلال ، لدخانه رائحة الغار ، يشبه شجره شجرة اللبان ، وينبت في الجبال ببلاد اليمن بين الشحر وعمان ولشجره ثمر يسمى » البهش « إذا كان رطباً وإذا يبس فهو » الوقل « ( « 3 » ، والذي يؤكل من هذه الثمر يسمى » الحتي « وداخله العجم ،
هامش
( 1 ) ا في الأصلين ، وفي الأقرب : الخشل . )
( 2 ) ( » كماليون « و » خاماليون « و » خامالاون « . ( ص 341 ) . )
( 3 ) كذا في
( 4 ) وهو حار في الثانية يابس في الثالثة أو الأولى ، أو رطب ، والصحيح : أن رطوبته فضلية . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 698 ) .
( 5 ) وفي المعتمد عن ابن جزلة : المازريون الأسود : يسمى
( 6 ) في القانون : وزن درهمين . ( ج 1 ، ص 555 ) .