البيت المجاهرين ( 1 ) .
وقد مدحه السيد الرضي في مكاتبة له ثم رثاه ( 2 ) .
وقال صاحب كتاب طبقات الأدباء : وكان الصاحب يذهب إلى
مذهب أهل العدل ، وفي ذلك يقول :
تعرفت بالعدل في مذهبي * ودان لحسن جدالي العراق
وكلفت في الحب ما لم أطق * فقلت بتكليف مالا يطاق
وقال :
كنت دهرا أقول بالاستطاعة * وأرى الجبر ضلة وشناعة
ففقدت استطاعتي في هوى ظبي * فسمعا للمجبرين وطاعة ( 3 )
وقال أيضا فيه : كان غزير الفضل ، متفننا في العلوم ، أخذ عن أبي
الحسين بن فارس وأبى الفضل بن العميد . . . وصنف تصانيف كثيرة :
كالوقف ، والابتداء ، والعروض ، وجوهرة الجمهرة انتهى ( 4 )
ومن شعره قوله من قصيدة :
من كمولاي علي * والوغى تحمي لظاها
من يصيد الصيد فيها * بالظبى حين انتضاها
من له في كل يوم * وقعات لا تضاهي
كم وكم حرب ضروس * جذ ( 5 ) بالمرهف فاها
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 10 و 148 والزيادة منه .
( 2 ) تجد مدح الرضى للصاحب في ديوان الرضي 1 / 280 و 285 و 293 ،
ورثاءه له في الديوان 2 / 201 .
( 3 ) هذان البيتان لم يكونا في المصدر ، وهما في الأعيان في ترجمة الصاحب .
( 4 ) نزهة الألباء ص 397 - 401 .
( 5 ) في الأعيان " سد " .