كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة وذكر تفصيل كتبه وباقي مؤلفاته
نحوا من أربعين كتابا ورسالة ، ثم قال : وسمعت شيوخنا الثقات يقولون
إنه كان يقول بالقياس ، وأخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه - انتهى ( 1 ) .
وقال الشيخ في الفهرست ما تقدم نقله عنه ثم ذكر جملة من كتبه
وقال : أخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان عن أحمد بن عبدون ( 2 ) -
انتهى ( 3 ) .
705 - الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف
بالخباز البلدي ، وهو قرية بالموصل يقال لها " بلد " .
كان فاضلا عالما شاعرا أديبا ( 4 ) ، وكان يتشيع وفي شعره ما يدل على
مذهبه كقوله :
وحمائم نبهنني * والليل داجي المشرقين
شبهتهن وقد بكين * وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد * لما بكين على الحسين
وقوله :
جحدت ولاء مولانا علي * وقدمت الدعي على الوصي
متى ما قلت إن السيف أمضى * من اللحظات في قلب الشجي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 299 - 302 .
( 2 ) كذا في نسخ الكتاب ، ونص عبارة الفهرست هكذا " أخبرنا بذلك
الشيخ المفيد وابن عبدون عنه " .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 134 . وتوفي ابن الجنيد بالري سنة 381 كما
في الكنى والألقاب 2 / 22 .
( 4 ) قال في اليتيمة : ومن عجيب شأنه أنه كان أميا ، وشعره كله ملح وتحف
وغرر وطرف ، ولا تخلو مقطوعة له من معنى حسن أو مثل سائر .